المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 680
والسرور في القلب أسرهم شدة الخلق وكل شيء شددته من قتب أو غبيط فهو مأسور «1» .
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
شرح السّنّة: قوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [8] .
قال الحسن: «كانوا مشركين» «2» .
عن ابن ماجه والترمذي والدارمي: عن عبد اللّه بن سلام: لمّا قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة، جئت فلمّا تبيّنت وجهه ليس بوجه كذّاب، فكان أوّل ما قال: «يا أيّها النّاس أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا والنّاس نيام، تدخلوا الجنّة بسلام» «3» .
عن الترمذي وأبي داود: عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أيّما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه اللّه من خضر الجنّة، وأيّما مسلم أطعم مسلما على جوع، أطعمه اللّه من ثمار الجنّة، وأيّما مسلم سقى مسلما على ظمإ سقاه اللّه من الرّحيق المختوم» «4» .
شرح السّنّة: عن مجاهد في قوله تعالى: «وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا [14] إن قام ارتفع، وإن قعد تدلّى إليه القطف» «5» .
عن مسلم وأحمد بن حنبل والترمذي وأبي داود وابن ماجه:
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة:
الم* تَنْزِيلُ [السجدة: 1، 2] السّجدة في الأولى، والثّانية: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ [1] ، وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين» «6» . ورواه الدارمي «7» وابن ماجه عن أبي هريرة «8» .
(1) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة الإنسان من صحيح الإمام البخاري.
(2) رواه البغوي في شرح السنة (6/ 130) .
(3) رواه ابن ماجه (1/ 3251) .
(4) رواه أبو داود (1/ 1682) ، والترمذي (1/ 2637) .
(5) رواه البغوي في شرح السنة (15/ 202) .
(6) رواه مسلم (1/ 2068) ، وأبو داود (1/ 1074) ، والترمذي (1/ 522) ، وأحمد (1/ 3383) .
(7) رواه الدارمي (1/ 1594) .
(8) رواه ابن ماجه (1/ 1118) .