المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 640
ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية» «1» .
وفي رواية: «إنّه وقف على جعفر يومئذ، وهو قتيل، فعددت به خمسين بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره» «2» .
عن البخاري ومسلم ومالك والدارمي: في قوله تعالى: اسْمُهُ أَحْمَدُ.
عن جبير بن مطعم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لي خمسة أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الّذي يمحو اللّه بي الكفر، وأنا الحاشر الّذي يحشر النّاس على قدميّ، وأنا العاقب الّذي ليس بعده أحد» ، وقد سمّاه اللّه رءوفا رحيما «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي موسى قال: سمّى لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نفسه أسماء منها ما حفظنا، قال: «أنا محمّد والمقفّي والحاشر ونبيّ الّرحمة» ، قال يزيد: «ونبيّ التّوبة ونبيّ الملحمة» «4» .
عن أبي داود: عن أبي موسى قال: «سمعت النّجاشيّ يقول: أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأنّه الّذي بشّر به عيسى ابن مريم، ولو لا ما أنا فيه من الملك، وما تحمّلت من أمور النّاس، لأتيته حتّى أحمل نعليه» «5» .
قوله تعالى: وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [13] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«بشّر هذه الأمّة بالسّناء، والرّفعة، والدّين، والنّصر، والتّمكين في الأرض» ، وهو يشكّ في السّادسة، قال: «فمن عمل منهم عمل الآخرة للدّنيا لم يكن له في الآخرة نصيب» «6» .
قوله تعالى: قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ [14] .
عن أحمد بن حنبل: عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من يأتيني بخبر القوم؟» يوم الأحزاب، قال الزّبير: أنا، ثمّ قال: «من يأتيني بخبر القوم؟» .
فقال الزّبير: أنا، قال: «لكلّ نبيّ حواريّ وإنّ حواريّ الزّبير» «7» .
(1) رواه البخاري (1/ 4261) .
(2) رواه البخاري (1/ 4260) .
(3) رواه مسلم (1/ 6252) .
(4) رواه أحمد (1/ 20052) .
(5) رواه أبو داود (1/ 3205) .
(6) رواه أحمد (1/ 21821) .
(7) رواه أحمد (1/ 15321) .