المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 531
في صدر ليله أعطي يسر ليلته حتّى يصبح «1» .
عن أحمد بن حنبل وأبي داود: عن معقل بن يسار قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«اقرءوا يس على موتاكم» «2» .
[فى تفسيرها]
عن الترمذي: عن أبي سعيد الخدريّ قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النّقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ [12] فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ آثاركم تكتب» .
فلم ينتقلوا «3» .
عن البخاري ومسلم: عن أبي موسى قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «أعظم النّاس أجرا في الصّلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى، والّذي ينتظر الصّلاة حتّى يصلّيها مع الإمام أعظم أجرا من الّذي يصلّي ثمّ ينام» «4» .
ورواه ابن ماجه عن ابن عباس.
روي عن ابن عباس قال: كان بمدينة أنطاكية فرعون من الفراعنة يقال له أبطيحس بن أبطيحس يعبد الأصنام صاحب شرك فبعث اللّه المرسلين وهم ثلاثة صادق ومصدوق واستباحت فقدم إليه وإلى أهل مدينته منهم اثنان فكذّبوهما ثم عزز اللّه بثالث فلما دعته الرسل ونادته بأمر اللّه وصدعت بالذي أمرت به وعابت دينه وما هم عليه قال لهم: إنّا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنّكم منا عذاب أليم.
عن أحمد بن حنبل: عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يتطيّر من شيء ولكنّه كان إذا أراد أن يأتي أرضا سأل عن اسمها فإن كان حسنا رئي البشر في وجهه وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه وكان إذا بعث رجلا سأل عن اسمه فإن كان حسن الاسم رئي البشر في وجهه وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه «5» .
عنه: قيل لعائشة إن أبا هريرة يحدّث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الطّيرة في المرأة والدّار والدّابّة» . فغضبت غضبا شديدا فطارت شقّة منها في السّماء وشقّة في الأرض فقالت: إنّما كان أهل الجاهليّة يتطيّرون من ذلك «6» .
عنه: عن جابر بن عبد اللّه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
(1) رواه الدارمي رقم (3482) .
(2) رواه أبو داود (3/ 191) .
(3) رواه الترمذي رقم (3533) .
(4) رواه البخاري (1/ 233) ، ومسلم (1/ 460) .
(5) رواه أحمد رقم (23648) .
(6) رواه أحمد رقم (25912) .