فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 482

من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النّفاق» «1» .

عن الترمذي والنسائي: عن أنس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دخل مكّة في عمرة القضاء وعبد اللّه ابن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول:

خلّوا بني الكفّار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفي حرم اللّه تقول الشّعر؟

فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «خلّ عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النّبل» «2» .

عن البخاري: عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ أخا لكم لا يقول الرّفث. يعني بذلك عبد اللّه بن رواحة وفينا رسول اللّه يتلو كتابه:

أتانا رسول اللّه يتلو كتابه ... إذا انشقّ معروف من الفجر ساطع

أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أنّ ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع» «3»

شرح السنة: عن كعب بن مالك أنه قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: إن اللّه تعالى قد أنزل في الشعر ما أنزل. فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأن ما ترمونهم به نضح النبل» «4» .

عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:

قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «أصدق كلمة قالها الشّاعر كلمة لبيد:

ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل

وكاد أميّة بن أبي الصّلت أن يسلم».

ورواه أحمد عن أبي هريرة «5» .

عن أحمد بن حنبل: عن عمرو بن الشّريد يحدّث عن أبيه قال: استنشدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من شعر أميّة بن أبي الصّلت فأنشدته فكلّما أنشدته بيتا قال: «هي» . حتّى أنشدته مائة قافية فقال: «إن كاد ليسلم» «6» .

(1) رواه أحمد رقم (22972) .

(2) رواه الترمذي (5/ 139) ، والنسائي (2/ 388) .

(3) رواه البخاري رقم (1155) .

(4) رواه البغوي في شرح السنة (12/ 378) .

(5) رواه البخاري (5/ 1395) ، ومسلم (4/ 1748) ، وابن ماجه (2/ 2236) .

(6) رواه أحمد رقم (19984) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت