المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 454
بِالْإِفْكِ: أفاك كذاب. مجاهد: تَلَقَّوْنَهُ: يرويه بعضكم على بعض.
قال الشعبي: أُولِي الْإِرْبَةِ من ليس له إرب.
وقال طاوس هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء.
وقال مجاهد: لا يهمه إلا بطنه ولا يخاف على النساء، أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا: لم يدروا لما بهم من الصغر.
كَمِشْكاةٍ: الكوة بلسان الحبشة.
مِنْ خِلالِهِ: من بين أضعاف السحاب.
سَنا بَرْقِهِ: هو الضياء، مذعنين: يقال للمستخذي مذعن.
أَشْتاتًا، وشتى وشتات وشت واحد.
القول في الأخبار والآثار:
عن أبي داود: عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: نزل الوحي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ علينا: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها [النور: 1] . قال أبو داود: يعني مخفّفة حتّى أتى على هذه الآيات «1» .
عن البخاري: عن الشعبي أن عليّا رضي اللّه عنه حين رجم المرأة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة وقال: جلدتها بكتاب اللّه ورجمتها بسنّة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «2» .
عن البخاري ومسلم: عن أبي إسحاق الشّيبانيّ: سألت عبد اللّه بن أبي أوفى هل رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. قلت: قبل سورة النّور أم بعد؟ قال: لا أدري «3» .
عن أبي داود وابن ماجه والنسائي: عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف فلم يرع إلّا وهو على أمة من إماء الدّار يخبث بها فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «اجلدوه ضرب مائة سوط» .
قالوا: يا نبيّ اللّه هو أضعف من ذلك لو ضربناه مائة سوط مات. قال: «فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة واحدة» «4» .
[فى تفسيرها]
وروي عن ابن عمر أنه أقام حدّا على بعض نسائه فجعل يضرب رجليها وساقيها فقال له سالم: أين قول اللّه تعالى: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [2] فقال:
(1) رواه أبو داود (4/ 38) .
(2) رواه البخاري (6/ 2498) .
(3) رواه البخاري (6/ 2498) ، ومسلم (3/ 1328) .
(4) رواه النسائي (4/ 312) ، وابن ماجه (2/ 859) .