المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 443
عبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة «1» .
وفي رواية أن عليّا قال: نزلت هذه الآية في مبارزتنا يوم بدر هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ، وروى قيس بن عباد عن أبي ذرّ نحوه «2» .
عن أبي داود: عن علي قال: تقدّم عتبة بن ربيعة، وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم إنّما أردنا بني عمّنا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قم يا حمزة قم يا عليّ قم يا عبيدة بن الحارث» ، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كلّ واحد منهما صاحبه، ثمّ ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة «3» .
عن الترمذي: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«إنّ الحميم ليصبّ على رءوسهم فينفذ الحميم حتّى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتّى يمرق من قدميه وهو الصّهر ثمّ يعاد كما كان» «4» .
عن الترمذي: كان عمر رضي اللّه عنه يقول: «أكثروا ذكر النّار فإنّ حرّها شديد، وإنّ قعرها بعيد، وإنّ مقامعها حديد» «5» .
قوله تعالى: وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ [23] .
عن البخاري ومسلم والنسائي الدارمي: عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّما يلبس الحرير في الدّنيا من لا خلاق له في الآخرة» «6» .
قوله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [25] .
عن البخاري: عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أبغض النّاس إلى اللّه ثلاثة؛ ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنّة الجاهليّة، ومطّلب دم امرئ بغير حقّ ليهريق دمه» «7» .
عن أحمد بن حنبل: قال: أتى عبد اللّه بن عمرو ابن الزّبير، وهو جالس في الحجر، فقال: يا ابن الزّبير إيّاك والإلحاد في حرم اللّه؛ فإنّي أشهد لسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«يحلّها ويحلّ به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثّقلين لوزنتها» ، قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو فإنّك قد قرأت الكتب وصحبت الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فإنّي
(1) رواه البخاري (1/ 3965) .
(2) رواه النسائي في الكبرى (6/ 410) .
(3) رواه أبو داود (1/ 2665) .
(4) رواه الترمذي (1/ 2783) .
(5) رواه الترمذي (1/ 2776) .
(6) رواه البخاري (1/ 5835) ، ومسلم (1/ 5524) .
(7) رواه البخاري (1/ 6882) .