المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 441
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ: وألهموا.
عَمِيقٍ: بعيد.
ابن عيينة: الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين.
قال مجاهد: سميت الْبُدْنَ، لبدنها.
وَجَبَتْ: سقطت إلى الأرض ومنه الشمس وجبت، الْقانِعَ: السائل، الْمُعْتَرَّ: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير مجاهد: مَشِيدٍ بالقصة: جص، ابن عباس، فِي أُمْنِيَّتِهِ: إذا حدث القى الشيطان في حديثه فيبطل اللّه ما يلقي الشيطان ويحكم آياته ويقال أمنيته: قراءته.
إلا أماني: يقرؤون ولا يكتبون.
يَسْطُونَ: يفرطون من السطوة ويقال: يسطون يبطشون.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن الترمذي: عن عمران بن حصين: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا نزلت: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قوله: وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [1، 2] قال: أنزلت عليه هذه وهو في سفر فقال:
«أتدرون أيّ يوم ذلك؟» فقالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «ذلك يوم يقول اللّه لآدم ابعث بعث النّار، فقال: يا ربّ وما بعث النّار، قال: تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النّار وواحد إلى الجنّة» ، قال: فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قاربوا وسدّدوا فإنّها لم تكن نبوّة قطّ إلّا كان بين يديها جاهليّة، قال: فيؤخذ العدد من الجاهليّة، فإن تمّت وإلّا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلّا كمثل الرّقمة في ذراع الدّابّة أو كالشّامة في جنب البعير، ثمّ قال: إنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة» .
فكبّروا ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة» ، فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنّة» ، فكبّروا قال: ولا أدري قال الثّلثين أم لا «1» .
عن البخاري ومسلم: عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«يقول اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبّيك ربّنا وسعديك، فينادى بصوت إنّ اللّه يأمرك أن تخرج من ذرّيّتك بعثا إلى النّار، قال: يا ربّ وما بعث النّار، قال: من كلّ ألف، أراه قال: تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد:
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ» [3] ، فشقّ ذلك
(1) رواه الترمذي (1/ 3466) .