المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 431
لمن أعطى منه المسكين واليتيم وابن السّبيل أو كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وإنّه من يأخذه بغير حقّه كان كالّذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» «1» .
قوله تعالى: زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ [131] .
عن الجماعة إلا الترمذي والدارمي: عن عائشة أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلمّا انصرف قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم؛ فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «2» .
وفي رواية: «كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصّلاة فأخاف أن تفتنني» .
عن أحمد بن حنبل: قالت عائشة: كان لنا ستر فيه تماثيل طير، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«يا عائشة حوّليه فإنّي إذا رأيته ذكرت الدّنيا» «3» .
عنه: عن عبد اللّه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما لي وللدّنيا إنّما مثلي ومثل الدّنيا كمثل راكب قال في ظلّ شجرة في يوم صائف ثمّ راح وتركها» «4» .
وفي رواية الترمذي: عن عبد اللّه قال: نام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على حصير، فقام وقد أثّر في جنبه، فقلنا: يا رسول اللّه لو اتّخذنا لك وطاء، فقال: «ما لي وما للدّنيا ما أنا في الدّنيا إلّا كراكب استظلّ تحت شجرة ثمّ راح وتركها» «5» .
عن أحمد بن حنبل: عن ابن عمر قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببعض جسدي فقال: «يا عبد اللّه كن في الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل واعدد نفسك في الموتى» «6» .
عنه وعن الترمذي: عن أبي أمامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«عرض عليّ ربّي عزّ وجلّ ليجعل لي بطحاء مكّة ذهبا، فقلت: لا يا ربّ، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما، أو نحو ذلك فإذا جعت تضرّعت إليك، وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» «7» .
عن مالك: عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه: أنّ عمر بن الخطّاب كان يصلّي من اللّيل ما شاء اللّه حتّى إذا كان من آخر اللّيل أيقظ أهله للصّلاة يقول لهم: الصّلاة الصّلاة
(1) رواه البخاري (1/ 1465) ، ومسلم (1/ 2470) ، والنسائي (1/ 2581) .
(2) رواه البخاري (1/ 373) ، وأبو داود (1/ 4052) .
(3) رواه أحمد (1/ 26796) .
(4) رواه أحمد (1/ 4294) .
(5) رواه الترمذي (1/ 2551) .
(6) رواه أحمد (1/ 4868) .
(7) رواه الترمذي (1/ 2520) ، وأحمد (1/ 22847) .