فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 427

ضَنْكًا: الشقاء.

حَشَرْتَنِي أَعْمى: عن حجتي وكنت بصيرا في الدنيا.

القول في الأخبار والآثار:

عن الدارمي: عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

«إنّ اللّه تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق السّموات والأرض بألف عام، فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمّة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلّم بهذا» «1» .

[فى تفسيرها]

شرح السنة: سأل رجل مالك بن أنس عن قوله تعالى:

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [5] ، كيف استوى؟ فقال: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا ضالا وأمر به أن يخرج من المجلس «2» .

عن البخاري تعليقا عن ابن عباس في قوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً قال: ضلوا الطريق وكانوا شاتين، فقال: إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتيكم بنار تدفؤون بها.

قوله تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ [12] .

عن الترمذي: عن ابن مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «كان على موسى يوم كلّمه ربّه كساء صوف، وجبّة صوف، وكمّة صوف، وسراويل صوف، وكانت نعلاه من جلد حمار ميّت» «3» .

عن الجماعة إلا البخاري والدارمي: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين قفل من غزوة خيبر سار ليله حتّى إذا أدركه الكرى عرّس، وقال لبلال: «اكلأ لنا اللّيل» ، فصلّى بلال ما قدّر له ونام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه فلمّا تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه، وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتّى ضربتهم الشّمس فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أوّلهم استيقاظا، ففزع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «أي بلال؟» فقال بلال: أخذ بنفسي الّذي أخذ، بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه، بنفسك، قال: «اقتادوا» ، فاقتادوا رواحلهم شيئا ثمّ توضّأ رسول اللّه

(1) رواه الدارمي (1/ 3477) .

(2) رواه البغوي في شرح السنة (1/ 171) .

(3) رواه الترمذي (1/ 1838) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت