فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 377

سُكِّرَتْ: غشّيت، بُرُوجًا: منازل للشمس والقمر، مَوْزُونٍ: معلوم، لَواقِحَ: ملاقح ملقحة، حَمَإٍ: جمع حمأة وهو الطين المتغير، وال مَسْنُونٍ: المصور، وقيل: المتغير، لا تَوْجَلْ: لا تخف، قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: أنكرهم لوط، يهرعون: مسرعين.

ابن عباس: لَعَمْرُكَ: لعيشك، الصَّيْحَةُ: الهلكة، لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للناظرين، لَبِإِمامٍ: مبين على الطريق والإمام كل ما ائتممت واهتديت به، الْمُقْتَسِمِينَ: الذين حلفوا ومنه: لا أقسم: أي أقسم، قاسمهما: حلف لهما ولم يحلفا له، قال مجاهد: تقاسموا: تحالفوا، حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ: قال سالم: اليقين: الموت.

القول في الأخبار والآثار:

[فى تفسيرها]

عن الترمذي: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في تفسير هذه الآية:

«رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [2] قالوا: إذا أخرج أهل التّوحيد من النّار وأدخلوا الجنّة يودّ الّذين كفروا لو كانوا مسلمين» «1» .

قوله تعالى: وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [الحجر: 6] .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:

«أكثروا ذكر اللّه حتّى يقولوا مجنون» «2» .

عن البخاري والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا قضى اللّه أمرا في السّماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله كأنّه سلسلة على صفوان فإذا فزّع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربّكم؟ قالوا: الحقّ وهو العليّ الكبير، قال: فيسمعها مسترقو السّمع بعضهم فوق بعض، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته فربّما أدركه الشّهاب قبل أن يلقيها إلى الّذي تحته، فيلقيها على لسان الكاهن أو السّاحر فربّما لم يدرك حتّى يلقيها فيكذب معها مائة كذبة فتصدق تلك الكلمة الّتي سمعت من السّماء» «3» .

عن أحمد بن حنبل والترمذي وابن ماجه والنسائي: عن ابن عبّاس قال:

«كانت امرأة حسناء تصلّي خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: فكان بعض القوم يستقدم في الصّفّ الأوّل لئلّا يراها، ويستأخر بعضهم حتّى يكون في الصّفّ المؤخّر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل اللّه في شأنها: وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا

(1) رواه الترمذي (1/ 2849) .

(2) رواه أحمد (1/ 11992) .

(3) رواه ابن ماجه (1/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت