المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 31
قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمّد أرأيت إذا لم يكن حسن الصّوت قال:
يحسّنه ما استطاع «1» .
وروى أحمد بن حنبل والدارمي متن الحديث عن سعد.
عن البخاري ومسلم وأبي داود والدارمي والنسائي عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ما أذن اللّه لشيء كما أذن لنبي يتغنّى بالقرآن» «2» .
قال سفيان بن عيينة: تفسيره يستغنى به.
وفي رواية عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنّه سمع النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ما أذن اللّه لشيء ما أذن لنبي حسن الصّوت بالقرآن يجهر به» «3» .
وفي رواية: عن أبي هريرة أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ما أذن اللّه لشيء ما أذن لنبي حسن الصّوت يتغنّى بالقرآن يجهر به» «4» .
عن ابن ماجه قال عبد الرّحمن بن السّائب: قال قدم علينا سعد بن أبي وقّاص، وقد كفّ بصره فسلّمت عليه فقال: من أنت؟ فأخبرته. فقال: مرحبا بابن أخي بلغني أنّك حسن الصّوت بالقرآن، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّ هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنّوا به، فمن لم يتغنّ به فليس منّا» «5» .
عنه عن عائشة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قالت: أبطأت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة بعد العشاء ثمّ جئت فقال: «أين كنت؟» . قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد. قالت: فقام وقمت معه حتّى استمع له ثمّ التفت إلي فقال:
«هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد للّه الّذي جعل في أمّتي مثل هذا» «6» .
عنه عن جابر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«إنّ من أحسن النّاس صوتا بالقرآن الّذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى اللّه» «7» .
وقد روى الدارمي عن طاوس نحوه مرسلا.
(1) رواه أبو داود (2/ 74) .
(2) رواه البخاري (4/ 1918) ، ومسلم (1/ 545) .
(3) رواه البخاري (6/ 2743) .
(4) رواه أبو داود (2/ 75) ، والنسائي (1/ 348) .
(5) رواه ابن ماجه (1/ 424) .
(6) رواه ابن ماجه (1/ 425) .
(7) رواه ابن ماجه (1/ 425) .