فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 3279

[956] - ما رواه ابن أبي شيبة [1] عن حسين بن علي، عن شيخ يقال: له الحفص عن أبيه، عن جده، وهو سعد القرظ قال: أذن بلال حياةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أذن لأبي بكر في حياته، ولم يؤذن في زمان عمر. انتهى.

وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي بكر.

[957] - وأما ما رواه أبو داود [2] من طريق سعيد بن المسيب: أن بلالا أراد أن يخرج إلى الشام فقال له أبو بكر: بل تكون عندي، فقال: إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني، وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله، فقال: اذهب.

فذهب، فكان بها حتى مات. فإنه مرسل، وفي إسناده عطاء الخراساني، وهو مدلس. ويمكن التوفيق بينه وبين الأول.

[958] - وروى الطَّبرانيّ في"مسند الشاميين" [3] من طريق جنادة بن أبي أمية، عن بلال، أنه كان يجعل الأذان والإقامة مثنى مثنى، وكان يجعل إصبعيه في أذنيه.

إسناده ضعيف [4] .

(1) لم أجده في المصنف له، وإنما أخرجه عبد بن حميد في مسنده (المنتخب منه/ رقم 361) من طريق ابن أبي شيبة، عن حسين بن علي، به. وأخرجه الروياني في مسنده (رقم 734) من طريق سفيان بن وكيع، عن حسين بن علي به.

(2) كذا نسبه إلى أبي داود أيضا المصنف في كتابه الدراية (1/ 122) ، وكذلك الزيلعي في نصب الراية (1/ 294) ، ولم أجده في السّنن له، ولا في المراسيل، وأخرجه معمر في جامعه (الملحق بآخر المصنف لعبد الرزاق 11/ 234) وابن المبارك في كتاب الجهاد (رقم 102) ، والبَيهقيّ في المتمنن الكبرى (1/ 419) .

(3) مسند الشاميين (رقم 1334) .

(4) فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، ضعيف يروي المناكير، لم يحدث عنه إلا إسماعيل ابن عياش. انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 21) ، والجرح والتعديل (5/ 387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت