1525 - [3885] - حديث: أبي هريرة:"لَا تُصَرُّوا الإبلَ والغَنَمَ لِلبَيع فَمَن ابْتَاعَها بَعدَ ذلك فَهُو بِخَير النَّظَرَيْنِ مِن بَعدِ أن يَحْلِبَها، إن رَضِيها أَمْسَكها، وإنْ سَخِطَها رَدَّها وَصاعًا من تمْرٍ".
متفق عليه [1] من حديث مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عنه.
واللفظ لمسلم نحوه، ورواه الشافعي [2] عنه بهذا اللفظ. وليس فيه"من".
وله طرق وألفاظ واختلاف على محمَّد بن سيرين فيه، بينه البخاري ومسلم.
1526 - [3886] - قوله: وروى"بَعْد أَنْ يَحْلِبَها ثلاثًا".
هذا اللفظ ذكره القاضي حسين، نقلا عن ابن داود شارح"المختصر"، وتبعه إمام الحرمين، وتبعهم الغزالي [3] ، وكأنها مركبة من المعنى، والتقدير: فهو بخير النّظرين ثلاثًا، بعد أن يحلبها.
قوله:"لا تُصَرُّوا": بضم التاء على وزن (لا تُزَكّوا) ، والإبل منصوب على المفعولية، هذا هو الصحيح. ومنهم من يرويه:"لا تَصُرّوا"بفتح التاء،
(1) صحيح البخاري (رقم 2148) .
(2) مختصر المزني (مع الأم 8/ 121) .
(3) الوسيط، للغزالي (3/ 122) .