واستدل به على أنّ مكة فتحت عنوة، إذ لو فتحت صلحًا ما احتيج إلى هذا.
الرجلان هما الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي ربيعة، كذا ساقه الحاكم [1] في ترجمة"الحارث بن هشام"بسندٍ فيه الواقدي. وكذا رواه الأزرقي [2] عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مُرّة [3] ، عن أم هانئ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وكان الذي أجارت عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث ابن هشام.
ورواه"الموطأ" [4] و"الصحيحان" [5] وفيه: قاتلٌ [6] رجلًا أجَرَتْه، فلان بن هبيرة.
واسم أم هانئ: فاختة، كذا في الطبراني [7] : أنَّه محمد قال لها: مرحبا بفاختة أم هانئ. وادعى الحاكم [8] تواتره.
وقيل: اسمها هند، قاله الشافعي.
وقيل: فاطمة، حكاه ابن الأثير [9] .
(1) مستدرك الحاكم (3/ 277 - 278) .
(2) أخبار مكة (2/ 162) .
(3) في"هـ": (هريرة) ، وهو تصحيف، وأبو مُرَّة مولى لها.
(4) موطأ الإِمام مالك (1/ 152) .
(5) تقدم قريبا.
(6) في هامش"الأصل":"أول الحديث: زعم ابن أمّي وهو علي أنَّه قاتلٌ رجلًا".
(7) المعجم الكبير (رقم 1013) .
(8) مستدرك الحاكم (4/ 52) .
(9) أسد الغابة (7/ 404/ رقم 7612) .