فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 3279

واستدل به على أنّ مكة فتحت عنوة، إذ لو فتحت صلحًا ما احتيج إلى هذا.

الرجلان هما الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي ربيعة، كذا ساقه الحاكم [1] في ترجمة"الحارث بن هشام"بسندٍ فيه الواقدي. وكذا رواه الأزرقي [2] عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مُرّة [3] ، عن أم هانئ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وكان الذي أجارت عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث ابن هشام.

ورواه"الموطأ" [4] و"الصحيحان" [5] وفيه: قاتلٌ [6] رجلًا أجَرَتْه، فلان بن هبيرة.

واسم أم هانئ: فاختة، كذا في الطبراني [7] : أنَّه محمد قال لها: مرحبا بفاختة أم هانئ. وادعى الحاكم [8] تواتره.

وقيل: اسمها هند، قاله الشافعي.

وقيل: فاطمة، حكاه ابن الأثير [9] .

(1) مستدرك الحاكم (3/ 277 - 278) .

(2) أخبار مكة (2/ 162) .

(3) في"هـ": (هريرة) ، وهو تصحيف، وأبو مُرَّة مولى لها.

(4) موطأ الإِمام مالك (1/ 152) .

(5) تقدم قريبا.

(6) في هامش"الأصل":"أول الحديث: زعم ابن أمّي وهو علي أنَّه قاتلٌ رجلًا".

(7) المعجم الكبير (رقم 1013) .

(8) مستدرك الحاكم (4/ 52) .

(9) أسد الغابة (7/ 404/ رقم 7612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت