جَعَل الله الصَّعِيدَ، أو التَّيمّم طَهورًا"."
والوليد بن عبيد الله ضعفه الدّارَقطنيّ، وقَواه من صحّح حديثه هذا.
[665] - وله شاهد ضعيف جدا من رواية عطية عن أبي سعيدالخدري رواه الدّارَقطنيّ [1] .
لم يقع في رواية بن أخي عطاء أيضا ذكر المسح على الجبيرة، فهو من إفراد الزبير بن خريق كما تَقَدَّم.
216. [666 - 667] - قوله: لنا قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} عن ابن عمر وابن عباس ترابًا [طاهرًا] [2] .انتهى.
لم أجدهما، فأما تفسير ابن عمر؛ فلم أر عنه في ذلك شيئا.
وأما تفسير ابن عباس؛ فروى البَيهقيّ [3] من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه عن ابن عباس قال: أطيب الصعيد حرث الأرض.
ورواه ابن أبي حاتم في"تفسيره" [4] بلفظ: أطيب الصعيد تراب الحرث.
(1) لم أجده فيه من رواية عطية عنه، ولم يذكره المصنف في إتحاف المهرة (5/ 335 - 352) لكن رواه الدّارَقطنيّ من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد سنن الدّارَقطنيّ (1/ 188) ، وفي إسناده عبد الله بن شيب المكي، متروك، ترجمته في الكامل (4/ 262) ، وعبد الله بن نافع بن العمياء مجهول كما قال ابن حجر في التقريب.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ومثبت في باقي النسخ.
(3) السنن الكبرى (1/ 214) .
(4) تفسير ابن أبي حاتم (3/ 962/ 5374) .