فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 3279

وتعقبه ابن عبد البر [1] بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع، لكن وقع التصريح بسماعه منه في"تاريخ بن أبي خيثمة" [2] في حديث نزول الأبطح.

ورجح ابن القطان [3] اتصاله، ورجّح أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين، ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين، فيكون سنه ثمان سنين.

الرجل الأنصاري المبهم يحتمل تفسيره بأوس بن خولى:

[4146] - فقد روى الواقدي -وفيه ما فيه- من طريق علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى مكة بعث أوس بن خولى وأبا رافع إلى العباس، فزوجه ميمونة.

1610 - [4147] - حديث: جابر أردت الخروج إلى خيبر فذكرته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إذَا لَقِيتَ وَكيلي فَخُذْ مِنْه خَمْسةَ عَشَرَ وُسْقًا، فَإنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِه".

أبو داود [4] من طريق وهب بن كيسان، عنه، بسند حسن. ورواه الدارقطني [5] لكن قال:"خذْ مِنْهُ ثَلاثِينَ وُسْقًا، فَوالله مَا لِمُحَمَّدٍ ثَمَرَةً غَيْرَهَا"

(1) التمهيد (3/ 151) .

(2) ذكره ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/ 562) .

(3) بيان الوهم والإيهام (2/ 562) .

(4) سنن أبي داود (رقم 3632) .

(5) سنن الدارقطني (4/ 154 - 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت