فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 3279

وهو محتمل أن يكون هو الوكيل في القبول أو النجاشي. وظاهر ما في أبي داود [1] والنسائي [2] أن النجاشي عقد عليها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وولى النكاح خالد بن سعيد بن العاص، كما في"المغازي". وقيل: عثمان بن عفان [3] ، وهو وهم.

1609 - [4145] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وكل أبا رافع قبول نكاح ميمونة.

مالك في"الموطأ" [4] والشافعي [5] عنه، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، مرسلًا: أنه بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار، فزوجاه ميمونة بنت الحارث، وهو بالمدينة قبل أن يخرج.

ووصله أحمد [6] والترمذي [7] والنسائي [8] وابن حبان [9] عن سليمان، عن أبي رأفع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة حلالًا، وبنى بها حلالًا، وكنت أنا الرّسول بينهما.

(1) سنن أبي داود (رقم 2107، 2108) .

(2) سنن النسائي (رقم 3350) .

(3) مستدرك الحاكم (4/ 20) ، والاستيعاب (13/ 4) .

(4) موطأ الإِمام مالك (1/ 348) .

(5) مسند الشّافعي (ص 180، 254) .

(6) مسند الإِمام أحمد (6/ 392 - 393) .

(7) سنن الترمذي (رقم 841) .

(8) السنن الكبرى للنسائي (رقم 5402) .

(9) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4130، 4135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت