فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 3279

[178] - وأحمد [1] من حديث بن مسعود.

[179] - والحسن بن سفيان من حديث جابر

الخُلُوف بضم الخاء المعجمة- هو التغير في الفم.

قال عياض [2] : قيدناه عن المتقنين بالضم، وأكثر المحدثين يفتحون خاءه وهو خطأ.

وعده الخطابي [3] في غلطات المحدثين.

واختلف العلماء في معنى قوله سبحانه وتعالى:"إلاَّ الصَّوْم فإنّه لي وأَنَا أَجْزِي بِه"على أقوال كثيرة، بلغ بها أبو الخير الطالقاني إلى خمسة وخمسين قولًا، والمشهور منها أقوال:

الأول: أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم، فإنه أكثر.

الثاني: أنّه يوم القيامة يأخذ خصماؤه جميع أعماله، إلا الصوم فلا سبيل لهم عليه قاله ابن عيينة [4] .

الثالث: أن الصوم لم يعبد به غير الله، وما عداه من العبادات تقربوا به إلى آلهتهم.

الرابع: أن الصوم صبر، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

(1) المسند (رقم 4256) .

(2) انظر: مشارق الأنوار () وإكمال المعلم (4/ 111) .

(3) انظر: إصلاح غلط المحدّثين (ص 23) .

(4) انظر: السنن الكبرى, للبيهقي (4/ 274، 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت