فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 3279

طرق هذا الحديث كلها ضعيفة، لكن صححه من حديث ابن عمر؛ أبو علي ابن السكن في إيراده إيّاه في أثناء"السنن الصحاح"له، وعبد الحق في"الأحكام" [1] في سكوته عنه، والشيخ تقي الدين السبكي [2] من المتأخّرين باعتبار مجموع الطرق.

وأصح ما ورد في ذلك:

[3550] - ما رواه أحمد [3] وأبو داود [4] من طريق أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة مرفوعًا:"مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا ردَّ الله عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامُ".

وبهذا الحديث صدر البيهقي الباب.

1366 - قوله: ويستحب الشرب من ماء زمزم.

يعني: للأثر فيه، وقع في آخر:

[3551] - حديث جابر الطويل عند مسلم [5] : ثم شرب من ماء زمزم بعد فراغه.

(1) الأحكام الوسطى (2/ 341) .

(2) في كتابه: (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) ، وقد ردّ عليه الحافظ ابن عبد الهادي في كتابه: (الصّارم المنكي في الرّدّ على السبكي) ، وهو مطبوع.

(3) مسند الإِمام أحمد (2/ 527) .

(4) سنن أبي داود (رقم 2041) .

(5) صحيح مسلم (رقم 1218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت