فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 3279

"هاذم": ذكر السّهيلي في"الروض" [1] : أن الرّواية فيه بالذال المعجمة، ومعناه القاطع. وأما بالمهملة فمعناه: المزيل للشيء، وليس ذلك مرادا هنا.

وفي النفي نظر لا يخفى.

استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث:

[2325] - عمير بن قتادة مرفوعًا:"الْكَبَائِرُ تِسْعٌ ..."وفيه:"اسْتِحْلالُ الْبَيْتِ"

الْحَرامِ قِبْلَتِكُم أَحْيَاءً وَأَمْواتًا". رواه أبو داود [2] والنسائي [3] والحاكم [4] ."

[2321] - ورواه البغوي في"الجعديّات" [5] من حديث ابن عمر نحوه.

ومداره على أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه.

واستدل له أيضًا بما:

[2322] - رواه الحاكم [6] والبيهقي [7] عن أبي قتادة: أنّ البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم:"أَصَابَ الْفِطْرَةَ".

(1) الروض الأنف للسهيلي (3/ 255) في غزوة أحد عند ذكر مقتل حمزة رضي الله هـ عنه.

(2) سنن أبي داود (رقم2875) .

(3) سنن النسائي (رقم 4012) .

(4) مستدرك الحاكم (4/ 259 - 260) .

(5) حديث علي بن الجعد (رقم 3304) .

(6) مستدرك الحاكم (1/ 353 - 354) .

(7) السنن الكبرى (3/ 384) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت