وأغرب الفخر ابن تيمية في"شرح الهداية"لأبي الخطاب فنقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: ذكر هذا الحديث عبد الرحمن بن أبي حاتم البستي في كتاب"السنن" [له] [1] .
كذا قال! وابن أبي حاتم ليس هو بستيًّا، وإنما هو [رازيٌّ] [2] ، وليس له كتاب يقال له"السنن".
في قريب من المعنى:
[726] - ما اتفقا عليه [3] من حديث أبي سعيد، قال:"أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلّ وَلَمْ تصُمْ؟ فَذلِكَ مِنْ نُقْصَان دِينِها".
[727] - ورواه مسلم [4] من حديث ابن عمر بلفظ:"تَمْكُث اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتَفْطُر فِي شَهْر رَمَضَان؛ فَهَذا نُقْصَانُ دِينِهَا".
[728] - ومن حديث أبي هريرة [5] كذلك.
[729] - وفي"المستدرك" [6] من حديث ابن مسعود نحوه، ولفظه:"فإنّ إحدَاهنّ تَقْعُد مَا شَاء الله مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لا تَسْجُد لله سَجْدَةً".
قلت: وهذا وإن كان قريبا من معنى الأول لكنه لا يعطي المراد من الأول،
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.
(2) في الأصل: (راوي) بالواو، وهو خطأ، والصواب من باقي النسخ.
(3) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 304) ، وصحيح مسلم (رقم 80) .
(4) انظر: صحيح مسلم (رقم 79) .
(5) انظر: صحيح مسلم. عقب حديث ابن عمر. (رقم 80) .
(6) المستدرك (4/ 602 - 603) .