وهو ظاهر من التفريع. والله أعلم.
وإنما أورد الفقهاء هذا محتجين به على أن أكثر الحيض خمسة عشر يوما، ولا دلالة في شيء من الأحاديث التي ذكرناها على ذلك/ [1] . والله أعلم.
241 - [730] - حديث:"تَحِيضِي فِي عِلْمِ الله ستاًّ أو سَبْعًا، كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءِ وَيطْهُرْنَ".
هذا طرف من حديث قد أعاد الرافعي منه قطعة في [موضع] [2] آخر من هذا الباب، وهو حديث طويل أخرجه الشافعي [3] وأحمد [4] وأبو داود [5] والتّرمذيّ [6] وابن ماجه [7] والدّارَقطنيّ [8] والحاكم [9] من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، قالت: كنت أستحاض حيضة كبيرة شديدة، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أستفتيه .... الحديث بطوله.
(1) [ق/102).
(2) في"الأصل": (في مواضع أُخر) بالجمع، المثبت من باقي النسخ، وهو ظاهر عبارة البدر المنير (3/ 57) .
(3) المسند (ص 310) .
(4) مسند الإمام أحمد (رقم 6/ 381 - 382، 439) .
(5) سنن أبي داود (رقم 287) .
(6) سنن التّرمذيّ (رقم 128) .
(7) سنن ابن ماجه (رقم 627) .
(8) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 214) .
(9) المستدرك (1/ 172 - 173) .