البيهقي [1] من طريقه، وزاد في آخره:"فَأَوْطِئُوه، فَإنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِير".
ورواه ابن حبان في"صحيحه" [2] بلفظ:"إنا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فيهِ تَمَاثِيلُ، فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ جاعلًا في بَيتِكَ فَاقْطَعْ رُؤُوسَهَا، وَاجْعَلْهَا وَسَائِدَ أَو اجْعَلْهَا بُسُطًا".
وروى نحوه أبو داود [3] والنسائي [4] والترمذي [5] وابن حبان [6] بسياقٍ آخر. ورواه مسلم [7] مختصرا جدًّا:"لاَ تَدْخُل الملَائِكَةُ بيتًا فيهِ تَصَاوِيرُ، أَوْ [8] تَمَاثِيلُ". ولم يذكر من القصّة شيئًا.
ادعى ابن حبان [9] : أن عدَمَ دخولِ الملائكةِ مختصّ ببيتٍ يوحى فيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمّا غيره فإن الحافظَيْن لا يفارقان العبد.
وأطال في ذلك، ويشبه أن يُستدلّ له:
[5102] - بما رواه البخاري [10] من طريق بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد
(1) السنن الكبرى (7/ 270) .
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5853) .
(3) سنن أبي داود (رقم 4158) .
(4) سنن النسائي (رقم 5365) .
(5) سنن الترمذي (رقم 2806) .
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5854) .
(7) صحيح مسلم (رقم 2112) .
(8) في الأصل: بالواو، والمثبت من"م"و"هـ".
(9) انظر: الإحسان، لابن بلبان (13/ 156 - 157) .
(10) صحيح البخاري (رقم 5958) .