قلت: وفيه من النكارة أيضا: صلاته إلى البيت، مع أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يستقبل بيت المقدس قبل الهجرة، لكن يجوز أن لا يكون حينئذ مستقبل البيت.
قال في"الوسيط" [1] : قال - صلى الله عليه وسلم -"الصلاةُ عِمَادُ الدِّين". فقال النّووي في"التنقيح": هو منكر باطل.
قلت: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البُخاري في"كتاب الصلاة"عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال:"الصَّلاةُ عَمود الدِّين".
وهو مرسل رجاله ثقات.
270 - [777] - قوله: ويروى مثل حديث ابن عباس، عن ابن عمر.
هو في"سنن الدّارَقطنيّ" [2] بإسناد حسن، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق.
ورواه الدّارَقطنيّ [3] وابن حبان في"الضعفاء" [4] من طريق أخرى فيها محبوب بن الجهم، وهو ضعيف. وفيه من النكارة: ابتداؤه بالفجر، والصحيح خلافه.
271 - [778] - قوله: وعن أبي هريرة.
(1) الوسيط، للغزالي (2/ 5) .
(2) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 262) .
(3) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 259) .
(4) كتاب المجروحين (3/ 41) .