الأثرم عن أحمد: هذا الحديث ليس بصحيح، والعمل عليه.
وأعله بتفرد معمر بوصله، وتحديثه به في غير بلده هكذا.
وقال ابن عبس البر [1] : طرقُه كلّها معلولة.
وقد أطال الدارقطني في"العلل"تخريج طرقه.
ورواه ابن عيينة ومالك عن الزهري مرسلًا. وكذا رواه عبد الرزاق [2] عن معمر، وقد وافق معمرًا على وصله بحر بن كثير السقّا، عن الزهري، لكن بحر ضعيفٌ. وكذا وصله يحيى بن سلام، عن مالك، ويحيى ضعيف.
قال النّسائي: أخبرنا أبو بريد عمرو بن يزيد الجرمي، أنا سيف بن عبد الله، عن سرار بن مجشر، عن أيوب، عن نافع، وسالم عن ابن عمر: أنّ غيلان بن سلمة الثققي أسلم، وعنده عشر نسوة ... الحديث. وفيه: فأسلم وأسلمن معه. وفيه: فلما كان زمن عمر طلّقهن، فقال له عمر: راجعهن، ورجال إسناده ثقات.
ومن هذا الوجه أخرجه الدارقطني [3] . واستدل [به] [4] ابن القطان [5] على
(1) التمهيد (12/ 58) ، وعبارته:"الأحاديث المروية في هذا الباب كلها معلولة، وليست أسانيدها بالقوية، ولكنها لم يرد شيء يخالفها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأصول تعضدها، والقول بها والمصير إليها أولى. وبالله التوفيق".
(2) مصنف عبد الرزاق (رقم 12621) .
(3) سنن الدارقطني (3/ 271) .
(4) في الأصل: (له) ، وصوابه في"م"و"هـ".
(5) بيان الوهم والإيهام (3/ 499) .