يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير.
قلت: ورواه أبو إسحاق المزكّي في"الجزء الثاني تخريج الدارقطني له"من طريق روح بن القاسم، عن شعبة، وقال: تفرد به عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم.
قلت: ورجّح الدارقطني في"العلل"الرواية الموقوفة أيضا.
أحدهما: قول الرافعي: مستقبل القبلة، لم يرد في الأحاديث التي قدمناها، لكن يستأنس لها بما في لفظ رواية البزار، عن ثوبان:"من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع طرفه إلى السماء ... الحديث."
قال ابن دقيق العيد في"شرح الإلمام": رفع الطرف إلى السماء للتوجه إلى قبلة الدعاء، ومهابط الوحي، ومصادر تصرّف الملائكة.
الثاني: قال النووي في"الأذكار" [1] و"الخلاصة" [2] : إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف.
وقال في"شرح المهذب" [3] : رواه النسائي في"عمل اليوم والليلة"بإسناد غريب ضعيف، رواه مرفوعًا وموقوفًا عن أبي سعيد، وكلاهما ضعيف. هذا لفظه.
فأمّا المرفوع فيمكن أن يضعف بالاختلاف والشذوذ.
(1) الأذكار (ص 57 - 58) .
(2) الخلاصة (1/ 120) .
(3) انظر: المجموع (1/ 244) .