يدل على الإدراج، كما بينته في"المدرج".
وروى أبو داود [1] وابن ماجه [2] من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة، عن عائشة، لم ينسب أبو داود عروة، ونسبه ابن ماجه في روايته، فقال: ابن الزبير، وكذا الدّارَقطنيّ [3] .
وقد قال علي بن المديني وغيره [4] : لم يسمع حبيب من عروة بن الزبير، وإنما سمع من عروة المزني.
وقال الترمذي: في الحج [5] عن البُخاريّ: لم يسمع حبيب من عروة بن الزبير شيئا.
وقد أخرج البزار وإسحاق بن راهويه [6] هذا الحديث في ترجمة"عروة بن الزبير عن عائشة"، فإن كان عروة هو المزني فهو مجهول، وإن كان ابنَ الزبير فالإسناد منقطع؛ لأن حبيب بن أبي ثابت مدلس.
[746] - وقد روى الحاكم [7] من حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش،"ثُمّ لَتَغْتَسِلْ، فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلٌ، ثُمّ الطُّهور عِنْد كُلِّ صَلاة".
(1) سنن أبي داود (رقم 298) .
(2) سنن ابن ماجه (رقم 624) .
(3) سنن الدّأرَقطني (1/ 212) .
(4) انظر: جامع التحصيل (ص 158) .
(5) انظر: سنن التّرمذي- كتاب الحج (3/ 274) عقب حديث (رقم 936) ؛ وانظر أيضا:
كتاب الطهارة (1/ 134) عقب حديث (86) .
(6) مسند إسحاق بن راهويه (رقم 564) .
(7) المستدرك (1/ 175) .