عليهما، واللفظ للبخاري.
ورواه أبو داود [1] بنحو لفظ المصنف، وأبرز الضمير فقال:"دعَ الْخُفَّيْن؛ فإنِّي أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْن الْخُفَّيْن وَهُمَا طَاهِرَتَان"، فمسح عليهما.
وله طرق كثيرة عن المغيرة، ذكر البزار: أنه روى عنه من نحو ستين طريقًا.
وذكر ابن منده منها خمسة وأربعين.
ورواه الشافعي [2] بلفظ: قلت يا رسول الله، أتمسح على الخفين؟ قال:"نَعَمْ، إنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَان".
235.قوله: والأحاديث في باب المسح كثيرة.
هو كما قال، فقد قال الإمام أحمد: فيه أربعون حديثا عن الصحابة مرفوعة وموقوفة.
وقال ابن أبي حاتم: فيه عن أحد وأربعين.
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار" [3] روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - المسح على الخفين نحو أربعين من الصحابة.
ونقل ابن المنذر [4] عن الحسن البصري قال: حدثني سبعون من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يمسح على الخفين.
(1) سنن أبي داود (رقم 151) .
(2) مسند الشافعي (ص 17) .
(3) الاستذكار (2/ 239) .
(4) الأوسط (1/ 433) .