فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 3279

وفي رواية أبي داود [1] والنسائي [2] وابن حبان [3] : أنّ الصلاة كانت المغرب.

وجمع بتعدد القصّة، والدليل على ذلك الاختلاف في اسم الرّجل الذي انفرد فقيل: حرام بن ملحان، وقيل: حزم ابن أَبي كَعْب [4] . وقيل: غير ذلك، وممن جمع بينهما بذلك ابن حبان في"صحيحه".

* حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الخوف، ففارقته الفرقة الأولى بعد ما صلى بهم ركعة.

متفق عليه، من حديث خوات بن جبير وسيأتي.

685 - [1824] - حديث:"لا تَخْتَلِفُوا عَلى إِمَامِكُمْ".

كأنه ذكره بالمعنى، وللبزار [5] والطبراني [6] عن سمرة مرفوعًا:"لا تَسْبِقُوا إمَامَكُمْ بِالرُّكُوع، فَإنَّكُمْ تُدْركُونَ مَا سَبَقَكُم".

* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه، ثم تذكر في صلاته أنه جنب، فأشار إليهم:"كَمَا أَنْتُمْ ..."الحديث.

(1) سنن أبي داود (رقم 791) .

(2) سنن النّسائيّ (رقم 984) .

(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 1524) .

(4) ضبطه في هامش"الأصل"بقوله:"أبي كعب بفتح الهمزة، وإضافة"أبي"إلى كعب."

والله أعلم"."

(5) كشف الأستار (رقم 474) .

(6) عزاه الهيثمي (مجمع الزوائد 2/ 78) إلى الطبراني في المعجم الكبير له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت