نواضح نعمل بأيدينا، فلما رأيت ذلك تأخرت وصليت، فقال عليه الصلاة والسلام:"أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعاذُ! اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا، اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا".
متفق عليه [1] من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
وعند مسلم: قال سفيان: فقلت لعمرو: فإن أبا الزبير حدّثنا عن جابر، أنه قال: اقرأ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و {وَالضُّحَى} و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، فقال عمرو نحو هذا.
وذكره البخاري [2] من رواية أخرى موصولًا/ [3] بالحديث، وليس فيه قول سفيان لعمرو.
وله طرق وألفاظ، واللّفظ الذي ساقه المصنف هو لفظ الشافعي [4] في روايته إياه عن سفيان، وزاد الشافعي، عن سفيان روايةَ أبي الزبير في تعيين السور.
رويت هذه القصة على أوجه، مختلفة:
[1823] ففي"مسند أحمد" [5] من حديث بريدة أنه قرأ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} .
(1) صحيح البخاري (رقم 701) . وصحيح مسلم (رقم 465) .
(2) صحيح البخاري (رقم 705، 6106) .
(3) [ق/201] .
(4) مسند الشافعي (ص 56) .
(5) مسند الإِمام أحمد (5/ 355) .