وقرأ النَّبِيِّينَ [الآية: 69] بالهمز نافع وأبدل همز لَيُبَطِّئَنَّ [الآية: 72] ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة ورقق الأزرق رائي (حذركم وانفروا) بخلف عنه فيهما فإن جمع بينهما تحصل له بحسب الطرق ثلاثة أوجه تفخيم الأول وترقيق الثاني وعكسه وترقيقهما أما تفخيمهما فلا يعلم له طريق عنه حرره شيخنا رحمه الله تعالى.
واختلف في كَأَنْ لَمْ تَكُنْ [الآية: 73] فابن كثير وحفص ورويس بالتاء وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالتذكير وأدغم باء (يغلب فسوف) أبو عمرو وهشام وخلاد بخلف عنهما والكسائي وعن الشنبوذي (يؤتيه) بالياء والجمهور بالنون .
واختلف في وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا أَيْنَما [الآية: 77] فابن كثير وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح من طريق أبي الطيب وخلف بالغيب وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بالخطاب واتفق على غيب الأول وهو قوله تعالى يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ [الآية: 77، 78] ووقف على ما من مال في مواضعه الأربعة أبو عمرو دون اللام على ما نص عليه الشاطبي وجمهور المغاربة واختلف فيه عن الكسائي فيه على اللام أو ما ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما وبه صرح بعضهم والأصح جواز