فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72962 من 466147

دخلاء يستنبطون أمر الرجل لا يألونكم خبالاً لا يقصرون فِي أموركم شرا وفسادا وقيل نقصانا واضطرابا ومنه يقال للمضطرب مخبل ويقال دماء وخبول فالخبول ما دون النفس لاضطراب هيئة البنية عند ذهاب أطرافه قال الزجاج فِي عروضه ومنه المستفعلن إذا حذف سينه وفاؤه فنقل إلى فعلتن مخبول

هأنتم تنبيه وأولاء خطاب للمنافقين ليظهر فائدة التكرير لا يضركم جواب شرط حذف فاؤه لدلالة الكلام عليها وقيل إنه كان لا يضرركم مجزماً بجواب الشرط فأدغمت الراء فِي الراء ونقلت ضمة الأولى إلى الضاد وضمت الراء الأخير اتباعا لضمة الضاد كما قالوا فِي أمدد مد يا فتي وإذ غدون من أهلك فِي يوم أحد عن ابن عباس إذ همت طائفتان

هما بنو سلمة وبنو حارثة حيان من الأنصار والله وليهما أي كيف يفشل من الله وليه من فورهم من وجههم وقيل من غضبهم تشبيها لاضطراب الغضبان وثورانه بفوران القدر مسومين

أي ارسلوا إلى الكفار كالسائمة فِي الرعي وقيل إنه من السومة أي سوموا وأعلموا وكانت سؤمتهم عمائم بيض وسومة خيلهم الأصواف الخضر فِي نواصيها إلا بشرى لكم أي دلالة على أنكم على الحق ليقطع طرفا من الذين كفروا فِي يوم بدر صناديد الكفر وقلادة الضلال

أو يكبتهم يخزيهم وقيل يصرعهم على وجوههم أو يتوب عليهم حتى يتوب عليهم أو إلا أن يتوب عليهم والأحسن أنه عطف على أو يكبتهم ليبقي اللفظ على وضعه ثم يكون ليس لك من الأمر شيء اعتراضاً

أضعفا مضعفة كلما جاء أجله أجلوه ثانيا وزادوا على الأصل والفضل ربا وجنة عرضها السماوات والأرض أي إذا بسط وضم بعضها إلى بعض وقيل للنبي عليه السلام إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين النار فقال سبحان الله إذا جاء النهار فأين الليل وتعسف ابن بحر فِي تأويلها فقال عرضها ثمنها لو جاز بيعها من المعاوضة فِي عقود البياعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت