فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4608 من 466147

أي فما حديث. فزاد [إن] للتوكيد ، قال الفراء: إن الخفيفة زائدة فجمعوا بينها وبين ما النافية تأكيدا للنفي فهو بمنزلة تكرارها فهو عند الفراء من التأكيد اللفظي وعند سيبويه من التأكيد المعنوي.

وقيل: قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيه}

: أنها زائدة.

وقيل نافية والأصل: [فِي الذي ما مكناكم فيه] بدليل: {مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ}

وكأنه إنما عدل عن ما لئلا تتكرر فيثقل اللفظ.

ووهم ابن الحاجب حيث زعم أنها تزاد بعد [لما] الإيجابية وإنما تلك فِي [أن] المفتوحة.

زيادة"أن".

وأما أن المفتوحة فتزاد بعد لما الظرفية ، كقوله تعالى: {وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ}

، وإنما حكموا بزيادتها لأن [لما] ظرف زمان ومعناها وجود الشيء لوجود غيره وظروف الزمان غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد [وأنْ] المفتوحة تجعل الفعل بعدها فِي تأويل المفرد فلم تبق [لما] مضافة إلى الجمل فلذلك حكم بزيادتها.

وجعل الأخفش من زيادتها قوله تعالى: {وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ}

، {وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} . وقيل: بل هي مصدرية والأصل: [وما لنا فِي ألا نفعل كذا] ! فليست زائدة لأنها عملت النصب فِي المضارع.

زيادة ما.

وأما [ما] فتزاد بعد خمس كلمات من حروف الجر فتزاد بعد [من] و [عن] غير كافة لهما عن العمل وتزاد بعد الكاف ورب والباء كافة [تارة] وغير كافة أخرى.

والكافة إما أن تكف عن عمل النصب والرفع وهي المتصلة بإن وأخواتها ، نحو: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ}

{كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ}

وجعلوا منها {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

، ويحتمل أن تكون موصولة بمعنى [الذي] و [العلماء] خبر والعائد مستتر فِي [يخشى] وأطلقت [ما] على جماعة العقلاء ، .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت