فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4594 من 466147

وذكر النحاة مما تتميز به الجملة الاعتراضية عن الحالية كونها طلبية كقوله تعالى: .

{وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ}

، فإنه معترض بين: {فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}

وبين: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} .

وله أسباب: .

منها: تقرير الكلام ، كقولك: فلان أحسن بفلان - ونعم ما فعل. ورأى من الرأي كذا - وكان صوابا.

ومنه قوله تعالى: {تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ}

لقد علمتم اعتراض والمراد تقرير إثبات البراءة من تهمة السرقة.

وقوله: {وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} . {وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ}

واعترض بقوله: {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ}

بين كلامها.

وقوله: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً} .

ومنها: قصد التنزيه ، كقوله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ}

فاعتراض [سبحانه] لغرض التنزيه والتعظيم وفيه الشناعة على من جعل البنات لله.

ومنها: قصد التبرك ، وكقوله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} .

ومنها: قصد التأكيد ، كقوله: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ.وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} .

وفيها اعتراضان ، فإنه اعترض بقوله: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ}

بين: القسم وجوابه واعترض بقوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ}

بين: الصفة والموصوف والمراد تعظيم شأن ما أقسم به من مواقع النجوم وتأكيد إجلاله فِي النفوس لا سيما بقوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ} .

وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً.أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ}

[وأولئك] الخبر [وإنا لا نضيع] اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت