فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4538 من 466147

قال ابن عبد السلام: والبدل لا يكون إلا للبيان والأب لا يلتبس بغيره فكيف حسن البدل ؟ والجواب أن الأب يطلق على الجد بدليل قوله: {آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ}

فقال"آزر"لدفع توهم المجاز

هذا كله إذا قلنا: إن"آزر"اسم أبيه لكن فِي المعرب للجواليقي عن الزجاج لا خلاف أن اسم أبي إبراهيم"تارح"والذي فِي القرآن يدل على أن اسمه آزر وقيل: آزر ذم فِي لغتهم وكأنه يا مخطئ وهو من العجمي الذي وافق لفظه لفظ العربي نحو الإزار والإزرة قال تعالى: {أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ}

وعلى هذا فالوجه الرفع فِي قراءة {آزَرُ}

القسم الرابع: عطف البيان

وهو كالنعت فِي الإيضاح وإزالة الاشتراك الكائن فيه

وشرط صاحب الكشاف فيه أن يكون وضوحه زائدا على وضوح متبوعه

ورد ما قاله بأن الشرط حصول زيادة الوضوح بسبب انضمام عطف البيان مع متبوعه لا أن الشرط كونه أوضح وأشهر من الأول لأن من الجائز أن يحصل باجتماع الثاني مع الأول زيادة وضوح لا تحصل حال انفراد كل واحد منهما كما فِي"خالي أبو عبد الله زيد"مع أن اللقب أشهر فيكون فِي كل واحد منهما خفاء بانفراده ويرفع بالانضمام

وقال سيبويه: جعل"يا هذا الحمد"عطف بيان مع أن اسم الإشارة أعرف من المضاف إلى ذي اللام وقيل: يشترط أن يكون عطف البيان معرفة والصحيح أنه ليس بشرط كقولك: لبست ثوبا جبة وقد أعرب الفارسي: {مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ}

وكذا: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ}

وكذلك صاحب المفتاح فِي: {لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}

فإن قلت: ما الفرق بينه وبين الصفة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت