فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25530 من 466147

واعلم أن قولنا: إن الفعل يفيد التجدد، والاسم يفيد الاستمرار أصل واضح، ولكن الدقة والصعوبة يكمنان في ملاحظة اقتضاء المقام لأحدهما، وقد اجتهدت - مستعينا في ذلك بكلام الأئمة - في بيان وجه الاقتضاء المقام لأحدهما، وقد اجتهدت - مستعينا في ذلك بكلام الأئمة - في بيان وجه الاقتضاء، فيما ذكرت، فلا يغريك القول بأن الفعل للتجدد، والاسم للثبوت فتطلقه هكذا فيما ترى من شواهد؛ لأنك إن فعلت فأنت لم تفعل شيئا يعتد به، وكان حالك كحال من يقول في كل تقديم: إنه قدم للاهتمام، وإنما المهم أن تتعرف على مجرى المعنى وسياقه، وكيف كان تجدد الحدث أو ثبوته يخصب المعنى، ويبسط حواشيه؟ وكيف يكون مهدرا لأجزاء من المعنى ينطفئ بها الكلام؟ وهكذا.

وقد لحظ الزمخشري فتور العبارة في قولهم للمؤمنين: آمنا، ووثاقتها في قولهم لإخوانهم: إنا معكم، وفسر ذلك في ضوء ضعف الاعتقاد في الأولى، وقوته في الثانية، قال في ذلك:"فإن قلت: لم كانت مخاطبتهم المؤمنين بالجملة الفعلية، وشياطينهم بالاسمية محققة بـ إن؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت