فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161136 من 466147

والثاني: قوله بعد ذلك {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} في سورة الأعراف بالواو وقال فيما أشبهه من سورة النمل {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} . فما كان جواب قومه بالفاء وهل صلح أحدهما مكان الآخر في الاختيار؟

والثالث: قوله في سورة الأعراف: {إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ} وقال في سورة النمل: {إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ} فأضمر في الأول، وأظهر في الثاني.

والرابع: قوله في سورة الأعراف: {إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} وفي سورة النمل: {إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} .

والخامس: قوله في الأعراف: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} وقال في سورة النمل: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} .

والسادس: اختلاف المحكيات فإن في سورتي الأعراف والنمل: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ} و {أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ} . وقال في سورة العنكبوت:

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .

فأما المسألة الأولى: وهو مجيء {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} في الأعراف و {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} في النمل فالمسرف يجهل بإسرافه والجاهل مسرف في أفعاله، إذ الإسراف مجاوزة الحد الواجب إلى الفساد، فيجوز أن يكون لوط عليه السّلام لما كانت له مع قومه مقامات قال في بعضها هذا اللفظ، وقال في المقام الآخر اللفظ الثاني ولم يناف أحدهما صاحبه، ثم اختصاص «مسرفين» بسورة الأعراف فلأن الآيات التي قبلها فواصلها أسماء جمعت هذا الجمع من حيث قال: {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ} فكانت فاصلة هذه الآية {الْمُفْسِدِينَ} وفاصلة ما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت