فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160784 من 466147

كل القرآن في مثل هذا أو نَحوه إذا أتى استفهامان يتصلان ، إلا مواضع

فإنهم افترقوا فِيها .

فجمع الكسائي بين الاستفهامين في قصة لوط هنا ، وفي العنكَبوت ، وقرأ في النمل (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا) مستفهمًا (إِنَّنَا لَمُخْرَجُونَ) بنونين ، ومضى في سائر القرآن على ترك الثاني .

واستمر نافع على أصله في كل القرآن ، إلا في النمل والعنكبوت

فقرأ في النمل (إِذَا كُنَّا تُرَابًا) على الخبره (أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ) ، وكذلك في

العنكبوت ، قرأ (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) على لفظ الخبر ،

(أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) فاستفهم بالثاني وترك الأول في هذين الموضعين .

وقرأ يعقوب بالجمع بين الاستفهامين في قصة لوط هنا ، وفي النمل

في قوله: (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ) .

وقرأ في العنكبوت بترك الاستفهام الأول (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) ،

واستفهم قوله (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) .

وكان ابن عامر يكتفي بالاستفهام الثاني من الأول في كل القرآن

إلا في ثلاثة مواضع خلاف أصله فيها: فقرأ في النمل مثل الكسائي

سواء ، وقرأ في الواقعة بالجمع بين الاستفهامين جميعا قوله (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) ، لم يجبع بينْ الاستفهامين إلا هنا ،

وقرأ في النازعات مثل نافع ، استفهم الأول وترك الثاني .

وكل القراء متفقون على الاستفهام في قوله في النمل (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) ، وذلك أنها مكتوبة في المصحف (أَيِنَّكُمْ) بياء ونون قبل الكاف ،

واختلفت مذاهبهم في الهمز ، فكان ابن كثير والحضرمي

يقرآن (أيْذا) (أَيِنَّكُمْ) ، (أَينَّا لَمَرْدُودُونَ) (أين ذُكِّرْتُمْ) بهمزة

مقصورة بعدها ياء ساكنة في كل القرآن من هذا الجنس .

وكان نافع وأبو عمرو يقرآن (ءايذا) (ءايْنكُم) بهمزة مطولة بعدها ياء ساكنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت