"إصرهم"قرأ الشامي بفتح الهمزة ومدها وفتح الصاد وإثبات ألف بعدها ، والباقون بكسر الهمزة وإسكان الصاد ، ولا خلاف بين القراء في تفخيم رائه لوجود حرف الاستعلاء.
"عليهم ، وعزروه ، ونصروه ، النبي ، وممن خلقنا ، وظللنا ، ظلمونا ، ظلموا ، قيل ، شئتم"كله جلي.
"تغفر لكم خطيئاتكم"قرأ المدنيان والشامي ويعقوب بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الفاء.
وقرأ هؤلاء خطيئاتكم بكسر الطاء وبعدها ياء ساكنة ، وبعد الياء همزة مفتوحة ممدودة مع ضم التاء ، إلا أن الشامي يقصر الهمزة. وقرأ الباقون نغفر بالنون المفتوحة مع كسر الفاء ، وخطيئاتكم كقراءة نافع ومن معه ولكنهم يكسرون التاء إلا أبا عمرو فيقرأ خطاياكم بفتح الطاء وألف بعدها وفتح الياء وألف بعدها بوزن قضاياكم.
"قولا غير"فيه الإخفاء لأبي جعفر ، والترقيق لورش.
"واسألهم"قرأ المكي والكسائي وخلف العاشر بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة ، وبهذا الوجه يقف حمزة ، والباقون بإسكان السين وبعدها همزة مفتوحة.
"حاضرة"فيه الترقيق لورش.
"تأتيهم"معا لا يخفى ما فيه من الإبدال وضم الهاء.
"لم"سبق مثله مرارا.
"معذرة"قرأ حفص بنصب التاء ، والباقون برفعها ، ورقق ورش راءه.
"السوء"فيه لحمزة وهشام النقل والإدغام مع السكون والروم.
"بئيس"قرأ المدنيان بكسر الباء الموحدة ، وبعدها ياء ساكنة مدية ولا همز لهما. وقرأ الشامي بكسر الباء الموحدة وبعدها همزة ساكنة. وقرأ شعبة بخلف عنه بباء موحدة مفتوحة ، وبعدها ياء ساكنة ، وبعد الياء الساكنة همزة مفتوحة ، والباقون بباء موحدة مفتوحة وبعدها همزة مكسورة ممدودة ، وهو الوجه الثاني لشعبة ، ووقف عليه حمزة بالتسهيل كالياء فقط.
"قردة خاسئين"رقق راءه ورش ، وأخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، ولحمزة في الوقف التسهيل بين بين والحذف ، ولا شيء فيه لأبي جعفر.
"وإن يأتهم"قرأ رويس بضم الهاء ، والباقون بكسرها.