فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160552 من 466147

"أُولئِكَ"الذين هذه صفتهم"كَالْأَنْعامِ"البهائم العجم"بَلْ هُمْ أَضَلُّ"منها لأنها تعرف ما ينفعها ويضرها ولهذا تراها تجتنب بعض الأعشاب ولا تلقي نفسها من الصعدات ، وتخاف كل صيحة ، وتنقي ما تراه من أسورة وغيرها فتتنبه وتقف وترجع إلى الوراء وتجتنب الحفر والمياه ، وهؤلاء لا يعرفون عاقبة ما يضرهم ولا

نفع ما يسرهم معرفته حقيقة ، مع أنهم أعطوا ما لم تعطه الحيوانات من القوة العقلية"أُولئِكَ"المشبهون بالأنعام"هُمُ الْغافِلُونَ 178"عن فهم هذه الأمثال المضروبة لمن يعقل عله يتعظ بها.

مطلب في أسماء اللّه الحسنى:

"وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى"تأنيث الأحسن اسم تفضيل ، لأنها أحسن أسمائه وكل أسمائه حسنة ، إلا أن هذه تدل على معاني حسنه من تحميد وتمجيد وتقديس وتنبئ عن معاني كثيرة ومغازي شريفة لا تدل عليها غيرها.

قال مقاتل: إن رجلا من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلم دعا اللّه ودعا الرحمن ، فقال أبو جهل قبحه ولعنه اللّه:

يزعمون أنهم يعبدون ربا واحدا فما لهذا يدعو إلهين ؟ جهلا منه بصفات اللّه ، فنزلت هذه الآية.

أما ما قيل من أنها نزلت حينما قرأ رجل في صلاته (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) الآية قبل الأخيرة من سورة الإسراء الآتية ، فغير وجيه لأنها لم تنزل ، بعد وسنأتي على معاني أسماء اللّه الحسنى في أوائل سورة طه الآتية إن شاء اللّه.

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:

(إن للّه تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة ، واللّه وتر يحب الوتر) وفي رواية ، من أحصاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت