فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142285 من 466147

بعض العلماء إلى أن هذا في حق علماء اليهود خاصة ، فإنهم المسمون

بالأحبار ، وقيل: إن هذا منسوخ كسائر أحكام التوراة ، وقيل: نزلت في

فنحاص.

قوله: (تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ) ، أي تكتبونه في قراطيس ، فحذف الجار.

وقيل: ذا قراطيس ، فحذف المضاف.

قوله: (يَلْعَبُونَ) حال وليس بجواب.

قوله: (أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) .

"أَنْزَلْنَاهُ"جملة في محل رفع بالخبر ، و"مُبَارَكٌ"خبر بعد خبر.

قوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) .

نزلت في مسيلمة والأسود العنسي ، وروى معمر عن

الزهري ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب ، فكبر عليَّ ، فأوحي إلي أن انفخهما فنفختهما فطارا ، فأولت ذلك كذاب اليمامة وكذاب صنعاء اليمن الأسود العنسي ، وكذاب اليمامة هو مسيلمة."

ولقد أظهر نظماً زعم أنه يضاهي به القرآن وذلك مثل قوله: يا ضفدع نقي نقي كم تنقين ، لا الماء تكدرين ، ولا الشراب تمنعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت