فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142283 من 466147

الغريب: الربوبية والتأنيث لا يجتمعان ، وإبراهيم - عليه السلام - اعتقد أنه الرب - سبحانه - على قول ابن عباس ، أو حكى عنها أو أظهر على قول سائر المفسرين ، وقد بينتها في"لباب التفاسير".

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا) .

نصب استثناء منقطع.

قوله: (شَيْئًا) مصدر شاء ، تقول: شئته شيئا وشيا.

قوله: (عِلْمًا) ، نصب على التمييز ، لصرف الفعل عنه.

قوله: (أَتُحَاجُّونِّي) ، من خفف حذف النون التي قبل الياء ، نحوة ليتي

وليتني ، وليست النونَ التي تقع علامة للرفع ، لأنها لا تحذف في حال الرفع.

وإنما كسرت لتصحَ الياء ، فاستدلال القائل بالكسر باطل.

قوله: (دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) .

من أضاف: جعلها المفعول به ، ومن نوَّن ، جعل"مَنْ نَشَاءُ"المفعول

به و"دَرَجَاتٍ"نصب بحذف الجار ، أي نرفع مَنْ نَشَاءُ إلى درجات.

وقيل: صفة لمصدر محذوف ، أي رفعة ذات درجات.

وفي الآية: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ)

ذهب الجمهور إلى أن"على"متعلق بقوله"حُجَّتُنَا"

وهذا مدفوع عند المحققين ، لأنه لا يحال بين المصدر وصلته بأجنبي من

المصدر ، وحيل ها هنا بقوله:"آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ".

وذهبوا إلى أنه متصل بفعل مضمر دل عليه"حُجَّتُنَا"، أي بحتج على قومه.

الغريب: يحتمل أنه خبر بعد خبر ، كما تقول: هذا لك وهذا عليك.

ويحتمل أيضاً أن تكون حالاً لقوله ،"حُجَّتُنَا"أي ئابتة على قومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت