فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142279 من 466147

وتخفيف بخلاف حساب الكفار ، فإنه تشديد وتغليظ ، وقيل ذكرى في محل

رفع ، أي فعليهم ذكرى.

الكسائي: ولكن هذه ذكرى.

قوله: (اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا) .

أي اعتقدوا الأديان.

الفراء في جماعة ،"دِينَهُمْ"، أي عيدهم ، فإن كل قوم اتخذوا عيدهم فرحاً وباطلا إلا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فإنهم اتخذوا

عيدهم صلاة لله وصدقة وذكرى.

الغريب:"دِينَهُمْ"، عبادتهم.

العجيب:"دِينَهُمْ"، أي دنياهم لعباً ولهواً ، واستدل القائل بقوله:

(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ) ، أي لعب كلعب الصبيان ، ولهو كلهو الشباب ، وزينة كزينة

النسوان ، وتفاخر كتفاخر الإخوان ، وتكائر كتكاثر السلطان.

سؤال: لمَ قدم اللعب في هذه السورة وأخرها في الأعراف.

الجواب: هاتان اللفظتان يتكرران في القرآن في ستة مواضع:

أربعة منها قدم فيها اللعب على اللهو ، وهي سورة الأنعام في موضعين ، وسورة القتال وسورة الحديد ، وموضعان منها قدم اللهو على اللعب ، وهي سورة الأعراف وسورة العنكبوت ، وإنما قدم اللعب في هذه المواضع لأن زمان اللعب ، وهو زمان الصبا مقدم على زمان اللهو ، وهو زمان الشباب ، بيَّنه ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت