فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142275 من 466147

الغريب: الفراء: إذا كنيت عن الأفاعيل ، وإن كثرت وحدت الكناية

تقول: إقبالك وإدبارك يؤذيني.

العجيب:"بِهِ"كناية عن الهدى المذكور في قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى) ، وهو بعيد ، لبعده منه.

ومعنى"وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ) ها هنا ، سلب العقل منها والتمييز."

الغريب: معناه أماتكم.

قوله: (لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ) .

محله نصب على الحال من"يخافون)."

الغريب: واقع موقع المفعول الثاني ، لأنذر.

قوله: (فَتَطْرُدَهُمْ) .

جواب للنفي ، وهو قوله: (وَمَا مِنْ حِسَابِكَ) ، أو يكون جواب النهي.

وهو قوله: (وَلَا تَطْرُدِ) .

الغريب: (فَتَكُونَ) عطف على"تَطْرُدَهُمْ".

قوله: (لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا) .

"اللام"لام كي ، أي فتنوا ليقولوا على ما تقدم في علم الله سبحانه

علم ما يقولون ، وهذا على سبيل الإنكار ، وقيل: على سبيل الاستخبار.

الغريب:"اللام"بمعنى العاقبة ، وهذا أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت