فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142274 من 466147

قوله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ)

فيه إضماران أحدهما: رسلاً ، والثاني: فكذبوهم ، أي أرسلنا إلى أمم

من قبلك رسلاً فكذبوهم ، فأخذناهم.

قوله: (وَلَكِنْ قَسَتْ) .

فيه إضمار ، أي قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ، فلم يؤمنوا ولم يتضرعوا ، (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

قوله: (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .

في الحمد هنا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها أمر ، والثاني: أنه ثناء ، والثالث: إخبار.

أما الأمر ، فعلى وجهين:

أحدهما: قولوا الحمد لله على إهلاك أعدائِهِ وأعداءِ المؤمنين.

والثاني: قولوا الحمد لله الذي لم بجعل هلاك أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا كما جعل هلاك سائر الأمم فيها.

وأما الثاني: فهو ثناء من الله - سبحانه - على نفسه بإهلاك عدوه وعدو

أنبيائه.

وأما الإخبار فعلى وجهين:

أحدهما: إثبات ، والآخر نفي.

أما الإثبات ، فعلى تقدير: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ثابت كما كان لم ينقطع بهلاكهم.

وأما النفي ، فهو نفي الذم ، أي قطع دابر القوم الذين ظلموا ، وهو محمود على ما فعل ، فإنه سبحانه - قد أعذر وأنذر وأنعم وأمهل.

الغريب: يحتمل أنه ، لما قال قطع بلفظ المجهول ، قال والحمد لله.

أي هو القاطع فاحمدوه.

قوله: (يَأْتِيكُمْ بِهِ) .

قيل الكنابة تعود إلى الأخذ ، والمراد به المأخوذ ، وقيل: إلى السمع

وقيل: إلى كل واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت