فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142268 من 466147

قوله: (قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ) .

تقديره ، فإن أجابوك ، وإلا فقل: للُه ، وقيل: تقديره ، فقل: لله ، فإنهم

لا ينكرون.

الغريب: صاحب النظم: قال لهم ما أمر به ، فقالوا فلمن هي ؟:

فأجابه الله تعالى بقوله: (قُلْ لِلَّهِ) .

قوله: (الَّذِينَ خَسِرُوا) محله رفع بالابتداء ، (فَهُمْ) خبره ، ودخل الفاء في الخبر لكونه موصولاً.

العجيب: قال الأخفش: محله نصب بالبدل من ضمير المخاطبين

في قوله"لَيَجْمَعَنَّكُمْ"وفي قوله بعد ، لأنه لا يجوز البدل من ضمير

المخاطب ولا من ضمير المتكلم إلا في ضرورة الشعر ، لما في البدل

من البيان والتعريف اللذين يقعان بالوصف ، فامتنع الضميران منه ، كما امتنع الضمير من الوصف أصلاً.

قوله: (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

أراد سكن وتحرك ، فاكتفى بذكر الضدين عن الآخر.

الغريب: اختار ذكر السكون لأن السكون أعم ، ولأن مآل كل متحرك

إلى السكون.

وقيل:"مَا سَكَنَ"أي دخل من قوله: (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) .

قوله: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) .

كان القياس: أمرت أن أكون أول من أسلم وأن لا أكون مِنَ الْمُشْرِكِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت