فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142267 من 466147

فاجتمع الغائب والحاضر ، وإذا اجتمعا ، فالحكم للحاضر دون

الغائب ، وقيل: هذا على الاتساع ، وتلوين الخطاب. ومكنته ومكنت له

لغتان ، فجمع في الآية من اللعن ، والتمكين إعظاماً يصح به القول كائناً ما كان.

قوله: (مِدْرَارًا)

حال من السماء ، والسماء هنا المطر.

قوله: (وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) .

أي أشكلنا وشبهنا عليهم من أمره.

العجيب: جويبر: وَلَلَبَسْنَا على الملائكة من الثياب ما يلبسه الناس.

وهذا بعيد ، لأن العرب تقول: لبَثت الأمر - بالفتح - ، ولبِثت الثوب

-بالكسر - .

قوله: (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا) .

ذكر في هذه السورة"ثُمَّ"ثم ذكر في النمل والعنكبوت والروم

وغيرها:"فَانْظُرُوا"- بالفاء ، لأن"ثُمَّ"للتراخي ، و"الفاء"للتعقيب:

وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) فأمروا باستقراء الديار وتأمل الآثار ، وفيها كثرة ، فيقع ذلك بِسيْرٍ

بعد سَيْرٍ وزمانٍ بعد زمانٍ ، فخصت بـ"ثُمَّ"، ولم يتقدم في سائر السور مثلها ، فخصت بـ"الفاء".

الغريب: الحسن: (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ، أي اقرأوا القرآن وتأملوا ما وقع بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت