فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142190 من 466147

ونصب"الأولاد"وجر"الشركاء"، فهذه الرواية المشهورة عنه.

ورويت عنه رواية أخرى وهي جر"الأولاد"و"الشركاء"جميعا. فهذه ثلاث قراءات.

والقراءة الرابعة (وَكَذَلِكَ زُيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ) ، بضم"الزاي"

ورفع"قَتْلُ"وجر"الأولاد"ورفع"الشركاء"وأظنها قراءة أبي عبد الرحمن السُّلمي.

ووجه قراءة ابن عامر أنه فرق بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، كأنه قال: قتل شركائهم أولادهم،

والشركاء في المعنى فاعلون، وهذا ضعيف في العربية، وإنما يجوز في ضرورة الشعر نحو قول الشاعر:

فزجَجْتُها متمكنا ... زجَّ القَلوصَ أبي مزادَهْ

وأما القراءة الثانية: فوجهها أنه جعل"الشركاء"بدلا من"الأولاد"لمشاركتهم إياهم في النسب

والميراث، ويقال إن الذي حمله على هذه القراءة أنه وجد (شركائهم) في مصاحف أهل الشام بالياء.

وأما القراءة الرابعة: وهي شاذة، فعلى أنه لما قال: (وَكَذَلِكَ زُيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادِهِمْ) ، قِيل: مَن زينه؟ - قيل: شركاؤهم. أي: زينه شركاؤهم، ومثله قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبَّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(36) رِجَالٌ)،

على مذهب من قرأ (يُسبَّحُ) على ما لم يسم فاعله. وأنشد سيبويه:

لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ ... ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطيح الطَّوائِحُ

كأنه قال: ليبك يزيد. قيل: من يبكيه؟ قال: ضارع لخصومة. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 112 - 126} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت