واختلف في يَقُصُّ الْحَقَّ [الآية: 57] فنافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر بالصاد المهملة المشددة المرفوعة من قص الحديث أو الأثر تتبعه وافقهم ابن محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء ولم ترسم إلا بضاد كأن الياء حذفت خطأ تبعا للفظ للساكنين كما في تغن النذر وكحذف الواو في سندع الزبانية ويمح الله ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي القضاء الحق أو ضمن معنى يفعل فعداه للمفعول به أو قضى بمعنى صنع فيتعدى بنفسه بلا تضمين أو على إسقاط الباء أي يقضي بالحق على حد يمرون الديار ووقف عليه يعقوب بالياء
وأمال (يتوفاكم) ، و (ليقضى) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق.
وأما جاءَ أَحَدَكُمُ [الآية: 61] فهمزتان مفتوحتان من كلمتين تقدم حكمهما في جاء أحد منكم بالنساء.
واختلف في تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا [الآية: 61] فحمزة بألف ممالة بعد الفاء وهو إما فعل مضارع فأصله نتوفاه حذفت إحدى التاءين كتنزل وبابه وإما ماض وهو الأظهر وحذفت منه تاء التأنيث لكونه مجازيا أو للفصل بالمفعول وافقه الأعمش وفي الدر للعلامة السمين وقرأ الأعمش يتوفاه بياء الغيب فليراجع، والباقون: بتاء ساكنة من غير ألف ولا إمالة وأسكن سين (رسلنا) أبو عمرو (وعن) الحسن (مولاهم الحق) بالنصب على المدح.