فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123607 من 466147

مما يجب الوفاء به وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من آيات المنافق إذا عاهد غدر متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو ولما كان مما عقد الله سبحانه تحليل حلاله وتحريم حرامه عقبه بقوله عز وجل أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ والبهيمة كل حى لا يميز والانعام ذات القوائم الأربع وقيل البهيمة ذات اربع قوائم والانعام الإبل والبقر والغنم والإضافة على التقديرين إضافة العام المطلق إلى الخاص وهذه الإضافة عند النحويين بمعنى اللام وإنما جعلوا الإضافة بمعنى من إذا كان المضاف إليه جنس المضاف وفسروا الجنس بما يكون بينه وبين المضاف عموم من وجه نحو خاتم فضة وكلام البيضاوي والكشاف يشعران هذه الإضافة بمعنى من والله أعلم ومقتضى هذين التأويلين انه تعالى أراد تحليل ما حرم أهل الجاهلية على أنفسهم من الانعام كالبحيرة والسائبة وقال الكلبي بهيمة الانعام وحشيتها كالظباء وبقر الوحش ونحوهما مما يماثل الانعام في اجترار العلف من الكرش إلى الفم وعدم الأنياب والإضافة حينئذ إلى الانعام لملابسة الشبه من قبيل سجين الماء قال البغوي وروى أبو ظبيان عن ابن عباس قال بهيمة الانعام الاجنة ومثله عن الشعبي فالآية على هذا التأويل يدل على حل أكل الجنين إذا خرج ميتا بعد زكوة امه وقد تم خلقه وبه قال الشافعي رح وأحمد رح وأبو يوسف رح ومحمد رح وشرط مالك الإشعار قال البغوي قال ابن عمر زكوة ما في بطنها في زكوتها إذا تم خلقه ونبت شعره ومثله عن سعيد بن المسيب وقال أبو حنيفة رح لا يحل أكل الجنين من غير ذبح مستقل أشعر أو لم يشعر احتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت